Top

27 مايو, 2009

من أقوالي

** في رحلة العمر أنت كراكب القطار الذي لا يعرف في أي محطة سوف يهبط ، ومع هذا عليك أن تدفع ثمن تذكرة كاملة، حتى ولو كنت ” نازل في المحطة الجاية”!
…………..

** إذا وجدت رجل أعمال يكثر من الحديث عن “مخرجات التعليم” فأحسن الظن به، فقد تكون مجرد “فشة خلق” لوجود تأشيرات عالقة في مكتب العمل.

** البرتقال أنواع: حامض وحلو و”بين بين”، وفي جل الأحول لا يمكنك أن تعرف حقيقة البرتقالة قبل تقشيرها، وكذلك الناس حينما تلتف بالمشالح الأنيقة.

** إذا قالت لك المرأة الجميلة بأن لها عشاقا فصدقها، أما إذا قالت بأن لها أصدقاء فاعلم أنها تكذب عليك، لأن الرجال عادة يختزنون الصداقة للنساء الأقل جمالا.
…………….

** في ليلة الخطوبة تحلم المرأة بالسعادة ويحلم الرجل بالسلطة.

** إذا لم يمر على بيتك موظف تعداد السكان، وسقطت سهوا أو عمدا، فلا تقلق وافعل مثلي: أحضر ورقة وقلما واكتب “عدد السكان المعلن+ 1″

• من النساء من تشبه تمثيلية السهرة إعجابك بها لا يتجاوز ليلة واحدة، ومنهن من تشبه مسلسلا مكسيكيا طويلا ، تضعك في حالة ترقب وانتظار “ألف ليلة”، وفي الليلة الأولى بعد الألف تتذكر أنك قد أحرقت مراكبك، ولم يبق..

• بعض الرجال لو جردته من “شماغه” الإنجليزي، وجزمته الإيطالية، وساعته السويسرية، وعربته الألمانية، لانطبق عليه المثل: “فص ملح وذاب”..

لك سوى وجه “شهرزاد”.

• حينما كنا نلعب الكرة صغارا كنا نعتبر الهدف الأخير الذي يأتي قبل حلول الظلام بعشرة أهداف.. من الناس من لهم نفس سمات ذلك الهدف، فهم يحتلون المقدمة في نفوسنا رغم فارق الوصول.

• تحت شجرة “نيم” عتيقة كنا نغني أطفالا:
“يا شجرة ميلي
كيف أميل؟
ميلي على جنبك اليمين”
فكانت الشجرة تنتشي بغنائنا وتتمايل كما نريد.. وكبرنا وكبرت الأشجار فلم تعد تعبأ بالغناء.

• حينما كنا صغارا قررنا أن نتسابق وركضنا، ومن يومها ونحن نركض.. والآن إذا نظر الواحد منٌا أمامه وجد أن كثيرين قد سبقوه، وإذا نظر خلفه وجد أنه سبق كثيرين أيضا.. وكأن ما بين الفوز والهزيمة مجرد التفاتة.

هذا الموضوع كتب في 27 مايو 2009 في الساعة 7:27 م ومصنف بهذه التصنيفات: من أقوالي. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

تعليق واحد على موضوع “”

  1.   مشروع كاتب | يوم 29 يونيو, 2009 | الساعة 2:10 م  

    حينما كنا صغارا قررنا أن نتسابق وركضنا، ومن يومها ونحن نركض.. والآن إذا نظر الواحد منٌا أمامه وجد أن كثيرين قد سبقوه، وإذا نظر خلفه وجد أنه سبق كثيرين أيضا.. وكأن ما بين الفوز والهزيمة مجرد التفاتة

    اكثر ما اعجبني

    ابدعت ثم امتعت

    دمت بود,,,

اكتب تعليق





يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom